محمد الهروالي
ترأس والي جهة مراكش-آسفي وعامل عمالة مراكش زوال اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، لقاءً تواصلياً ميدانياً بمقر دائرة الأوداية بمشاركة واسعة من المنتخبين وممثلي الجماعات الترابية التابعة للدائرة في خطوة تعكس التوجه نحو تفعيل سياسة القرب والوقوف الشخصي على سير الأوراش المفتوحة بالمنطقة.
و تدارس الإجتماع سبل تسريع وتيرة التنمية المحلية حيث وضع الوالي يده على نبض الإكراهات التي تواجه الجماعات القروية التابعة للدائرة مؤكداً على ضرورة تجاوز العقبات البيروقراطية التي تعيق تنفيذ البرامج التنموية المسطرة.
و فتح المسؤول الترابي الأول بالجهة ملفات وصفت بـ “الحارقة” وعلى رأسها المشاكل العقارية المعقدة التي تشكل حجر عثرة أمام الاستثمار والنمو العمراني بالإضافة إلى مناقشة التأخر الحاصل في إخراج وتنزيل بعض تصاميم التهيئة التي ينتظرها الفاعلون المحليون لتنظيم المجال الترابي للأوداية والجماعات المجاورة.
و شكلت وضعية الشبكة الطرقية محوراً أساسياً في جدول الأعمال إذ استعرض الحاضرون الحاجة الملحة لتعبيد وتقوية المسالك الطرقية لفك العزلة عن الدواوير وتسهيل حركة التنقل وسط تعهدات بالعمل على رصد الموارد اللازمة ومعالجة هذه الاختلالات في أقرب الآجال لضمان تحقيق العدالة المجالية بالجهة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


