أعاد مجلس الشعب الأعلى انتخاب كيم جونغ أون رئيسا لشؤون الدولة في كوريا الشمالية، خلال الجلسة الأولى للدورة ال 15 للمجلس، التي أعقبت الانتخابات التشريعية الأخيرة، في خطوة تؤكد استمرار القيادة الحالية على رأس النظام الس
وشهدت الجلسة ذاتها انتخاب جو يونغ وون رئيسا للجنة الدائمة للمجلس، إلى جانب تعيين باك تاي سونغ رئيساً لمجلس الوزراء، في إطار إعادة ترتيب عدد من المناصب القيادية داخل مؤسسات الدولة
كما ناقش المجلس تعديلات وإضافات على الدستور الاشتراكي للبلاد، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعته
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية، فإن هذه الخطوات تأتي عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت منتصف مارس الجاري، والتي تُفضي تقليدياً إلى عقد أول جلسة للمجلس لانتخاب كبار مسؤولي الدولة وتحديد التوجهات العامة للمرحلة المقبل
وينظر إلى إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس هرم السلطة باعتبارها إجراءً مؤسساتيا معتادا في النظام السياسي الكوري الشمالي، حيث يتولى رئيس شؤون الدولة أعلى سلطة تنفيذية وسياسية وعسكرية في البلا
وتعكس هذه التعيينات، وفق متابعين، استمرار نهج الاستقرار داخل هياكل الحكم، مع الحفاظ على نفس مراكز القرار، في وقت تواصل فيه بيونغ يانغ إدارة شؤونها الداخلية والخارجية ضمن نموذج سياسي مركزي، تلعب فيه المؤسسات دوراً تنظيمياً في تثبيت خيارات القيادة العل يا.د.ة.ا.. ياسي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

