النهار نيوز – عبد الرحيم زياد
احتضنت القاعة المتعددة الوسائط ببوجدور، يوم السبت 7 مارس الجاري، فعاليات الدورة السادسة من المقهى الأدبي والثقافي، في دورة مميزة حملت اسم الراحل “إبراهيم السالم ولد أحمد مسكة”، تحت عنوان: “الثقافة الحسانية في الدراسات الكولونيالية،مقاربات متنوعة”.
هذه التظاهرة الثقافية والعلمية، التي نظمها مركز خبرة الصحراء للتوثيق والدراسات، بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، وبتعاون مع مركز الدراسات والأبحاث الحسانية والمركز الثقافي ببوجدور، شكلت محطة نوعية في مسار إعادة قراءة التراث الثقافي الحساني بعيون نقدية معاصرة.
وترأس هذا النشاط العلمي والفكري السيد كاتب عام عمالة اقليم بوجدور مبارك ايت إسكو مرفوقا بوفد رسمي، إلى جانب نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين والفاعلين الثقافيين، فضلا عن جمهور وازن من المهتمين بالشأن الثقافي بالإقليم.
وركزت الندوة العلمية على استكشاف كيف تم تصوير وتمثيل الثقافة الحسانية بمكوناتها اللغويةوالأدبية والاجتماعية والرمزية، في الكتابات والدراسات الكولونيالية الفرنسية والاسبانية والأجنبية الأخرى.
وقدم المشاركون، وهم أساتذة وباحثون جامعيون متخصصون، أوراقا علمية متنوعة تناولت الموضوع من زوايا متعددة، تناوبت مقاربات أدبية ونقدية للنصوص الاستعمارية، وقراءات سوسيولوجية فككت الصور النمطية التي رسمتها بعض الكتابات الكولونيالية عن والمجتمع الصحراوي، و تحليلات تاريخية لسياق إنتاج هذه الدراسات وأغراضها السياسية والإدارية.
لتختتم هذه الفعالية الفكرية والعلمية بتكريم عدد من الأسماء والوجوه التي ساهمت في انجاح أشغال الندوة، كما تم تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، تجديدا لأواصر الوفاء والتشبث بثوابت الأمة المغربية ورموزها.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


