تستعد وزارة التربية الوطنية لمراجعة شرط السن المحدد لولوج مهنة التدريس، بعد ان اكد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، التزام الوزارة برفع السقف المعتمد حاليا في 35 سنة، استجابة للمطالب الداعية إلى إلغاء هذا القيد، دون أن يحدد السن الجديد المرتقب اعتماده.
وقال بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر” أن الوزارة تفاعلت مع المطالب المرتبطة بتسقيف سن الولوج إلى مهنة التدريس، مؤكدا أن السن المحدد حاليا سيتم رفعه، في انتظار الكشف عن الصيغة الجديدة لهذا الشرط وكيفية تنزيلها.
وبخصوص ملف التعليم الأولي، أعلن بنعبد الله عن توجه يفي بإيجاد حلول عملية لأوضاع المربيات والمربين، الذين يشتغل عدد منهم في ظروف غير مهيكلة، ويواجهون تأخرا في صرف أجورهم طيلة شهور.
وفي ما يتعلق بإصلاح المدرسة العمومية، أعلن بنعبد الله مواصلة تعميم تجربة “مدارس الريادة”، بهدف الانتقال من مرحلة التجريب إلى التعميم بحلول سنة 2028. واعتبر أن هذا الورش يندرج ضمن مسار إصلاح يستند إلى تراكمات وتوافقات وطنية سابقة، من مناظرات إفران إلى مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



