يعيش عدد متزايد من المواطنين المغاربة بجهة مراكش آسفي معاناة حقيقية في الحصول على مواعيد لإيداع طلبات التأشيرة نحو الدول الأوروبية خاصة فرنسا في ظل تعقيدات متزايدة يعرفها هذا المسار خلال السنوات الأخيرة.
وحسب معطيات متطابقة يضطر العديد من المواطنين إلى تقديم طلبات متعددة للحصول على موعد مع انتظار قد يمتد لعدة أشهر دون أي جواب واضح الأمر الذي يؤدي إلى ضياع فرص مهمة للسفر سواء لأغراض السياحة أو الدراسة أو التطبيب.
وتزداد حدة الإشكال بالنسبة للحالات المستعجلة، خصوصا الطلبة المقبولين في مؤسسات تعليمية أوروبية أو المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طبية خارج أرض الوطن، حيث يجد هؤلاء أنفسهم أمام عراقيل إدارية تحول دون احترام المواعيد المحددة لهم.
هذا الوضع، بحسب متتبعين يفتح الباب أمام انتشار السماسرة وشبكات النصب التي تستغل حاجة المواطنين إلى المواعيد مقابل مبالغ مالية قد تصل إلى آلاف الدراهم.
أمام هذه الوضعية يطالب متضررون بضرورة تدخل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج من أجل إيجاد حلول عملية لتسهيل مسطرة الحصول على المواعيد وضمان الشفافية في تدبير طلبات التأشيرة، خاصة بالنسبة للحالات الإنسانية المرتبطة بالدراسة أو العلاج.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

