حذرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، من تنامي التحديات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، التي تواجه النساء عموما والفتيات بالمغرب خصوصا في هذه الظرفية الدقيقة الراهنة مع الحركية الشبابية، التي باتت تدعو الى اصلاحات عميقة، حيث تتقاطع مطالب العدالة الاجتماعية والمساواة، مع تصاعد مطالب هذه الحركات الشبابية الداعية إلى إصلاحات عميقة في مجالات الحقوق والحريات وتحسين مستوى العيش والشغل والتنمية.
وأكدت الجمعية في بيان لها، تزامنا مع الاحتفال باليوم الوطني للمراة، أن المغرب قد راكم مكاسب مهمة في مسار تمكين النساء والمساواة بين الجنسين. معبرة في الوقت نفسه عن قلقها من استمرار ظهور العديد من المؤشرات السلبية، التي تهدد أمن النساء وتعرقل تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين، داعية إلى اعتماد يقظة جماعية والزياد في منسوب المسؤولية المشتركة لضمان حماية الحقوق دون تمييز.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



